الاهداء :الى غيداء خليفة التواتي


بقلم : صابر الفيتوري
كل يوم يمر يُكتشف زيف الصحافة التقليدية ، فوثيرة الحراك الإنساني والسعي نحو التطوير ، تهديم الاحتكارات ،خلق البدائل ،البحث عن تدعيم السبل الجماهيرية، هي ردة فعل طبيعية للانفراد بالرأي الاحادى، الممارس من قبل الدول ،والذي لا يقيم أي اعتبار لرأي الفرد ،كجزء أساسي في هذا الكل الذي يكون المجتمعات على اختلاف أيديولوجياتها ..
فالرأي العام يصنع ويفبرك وفق وجهة نظر (الحاكم ) ، ولعل انحصار حرية التعبير عبر الصحافة بكل أشكالها المكتوبة والمسموعة والمرئية ،احد أوجه هذا المسبب للتذمر الزائد من الحكومات ، ولان الصحافة تعاني من إشكاليات لا حصر لها ، أزمات شديدة تمس أهم عناصرها ، وهي المصداقية ، وهذا نتيجة حتمية لفقدان الحكومات التقليدية لمصدقتها في الأساس ،وعجزها الصريح على أن تقنع مواطنيها بجودة منتجها المسمى الصحافة ، وتحت أي من التسميات النمطية المختلفة التي كثيرا ما تأتي كشعارات دعائية ليس الا كالصحافة الحرة أو الصحافة المستقلة أو تلك التي ترفع شعار الرأي والرأي الآخر الخ ..
فما تريده هذه الدول هو ما يجب ان يقراه المواطن دون مشاركة منه أو مساهمة يقدمها ، وكأنه غير معنى بذلك وهذا إقصاء له ، ترك أزمة حقيقية وفجوة من الصعب رأبها بين المواطن وأطره السياسية ..
فكر العديد من المفكرين الثورين المستنيرين في مناهج تؤسس وتخلق سبلا جماهيرية يكون فيها الدور الأكبر والإسهام الجاد للفرد ..
وهنا تواجدت الكثير من الأحلام الإنسانية المشروعة لافتكاك دفة القيادة من سيف التسلط ، لكن في كل مرة كانت تصطدم تلك الأحلام بجدار الواقع التعس ..
فشهد التاريخي الحديث عدة محاولات لتطوير الصحافة لتكون لسان حال الجماهير ، منها تجربة (المواطن المحرر) أي الاستعانة بالمواطنين في تحرير الصحف وتقديم فقرات البرامج وما لبثت الا وانساقت في الدوامة ذاتها ..
اخر هذه المستجدات تجسد بظهور شبكة المعلومات الدولية "الانترنت " واستحداث فكرة المدونة الالكترونية التي تتيح استخدام مثالا لصحيفة لكل فرد ،يستطيع من خلالها التعاطي مع الأحداث اليومية ،ووفق ما يراه دون رقيب أو تسويف ،وبعيدا عن الفروض ،وبذلك صار بالا مكان الاستغناء على الصحافة التقليدية التي بدت في تراجع مستمر بتكاثر المدونات الشخصية التي تنقل عنها الكثير من الوكالات أخبارها، حيث تعتبر مصدرا موثوقا ،لبساطتها والتيقن انها لم تأتي الا لوجود نقص ولا تسعي لغايات استراتيجية أو دعائية لها أهداف تظليلية ،ولضرورة تواجدها ،وأهميتها كمتنفس للمواطن ،وبذا تقول عجز التجارب الصحفية قاطبة وتعلن رغبتها في التغلب عليه، وطبقت على ارض الواقع مقولات الإعلام الجماهيري ،فارضة واقعا جديدا يحاكي طموح الإنسان في تعبير جماهيري بلا قيود ..
وهكذا سميت المدونات بالصحافة الشعبية ،وهي الآن صحافة العصر الجديد، الا أنها في بدايتها ما تزال ، وكل شيء في البدايات لابد ان يشهد الكثير من الفوضى ..
كتبها صابر الفيتوري في 10:13 مساءً ::
الصديق صابر
انا معك بان المدونات اوجدت حلا ، ولو انني اعتبر انها ايضا فرصة لتكون صوت شخصي اي لكتابة تخص المدون ، واحيانا لبعض اصدقائه الذين لايمتلكون فضاءا على هذه الشبكة
بعض المدونات الكتابة فيها عشوائية وليس لها هوية صاحبها
هل توافقني الرأي؟؟؟؟
الكاتبة العزيزة روزان نعيم المغربي
اوافق تماما ...
لك التحية ..وعموما - انا لا ارد على التعليقات في العادة ..لكن ها انا ارد .. وابادلك الود لانه انت ..كيف احوال صديقي محمد نعيم المغربي ؟
اتوقع ان تحثيه على ان يكون مدونا فعنده الكثير ليقدمه انا واثق ..
اطلعت على مدونتك الرائعة ( برج الحمل ) والتي تستمد النصوع والتميز من قلم هو في يدك يسطر ويدون اجمل الكلمات واروع العبارات ..
سلام
صابر الفيتوري
2008
مشروع عريضة للبيت الأبيض وقصر الأليزيه
اخوتي المدونين العرب
من هنا من ليبيا ارض الوفاء والحرية
اتقدم لكم بمشروع عريضة سنرسلها
للخارجية الأمريكية والخارجية الفرنسية
عنوانها
ابقوا بعيدا عن ارضنا
مشروع العريضة هذا انتظر فيه أن يدلو كل منكم بدلوه فيه
حتى نتفق على صيغة نهائية لوقف كل هذه التدخلات
من إحتلال العراق
ومساندة الأحتلال الأسرائيلي
ومحاولة زعزعة استقرار جزر القمر
والكثير من الأمور الأخرى
فهل للمدونين من وقفة جادة
واتمنى أن تمتد هذه العريضة لكل مستخدمي الشبكة في العالم العربي
لكم الأراء
فما خاب من استشار
لم يفلح رؤساءنا في الأجتماع ولا في إتخاذ القرار فهيا لنكن صوتا واحدا ضد هذه الهجمة على الوطن العربي
شارك ليصل صوتك لعقر دار الغزاة
إحترامي
صابر العزيز
الرجل الطيب
المشغول بالابداع.... دائماً
غمرتني بلطفك ايها العزيز
شكرا لإطرائك اللطيف
.....................................
محبتي لا تنساها
السلام عليكم
العزيز صابر:
المدونات ليس بديلا عن الصحافه ولكنها رفيدا لها ونحن في عالم الفضاء الثقافي الرحب الذي لاحدود له وقد ولى واندثر زمن وعصر لا أعلام الا أعلام ما أرى
نحن الآن في عصر لا موانع فيه ولاحدود له والعالم كله مرتبط ببعضه البعض والدليل صرنا نقرأ ونعرف خصوصيات قرية نائية في ريف ألمانيا أو كوريا أو تشيلي وهذا كله بفضل الثورة التقنيه التي استفاد منها الاعلام العالمي.
كما وأختلف مع من قال أن المدونات أو بعضها عبثي لايعبر عن هوية واضحة لصاحبها أو لاتحوي شيئا من ابداعاته ..لكني أرى عكس ذلك فكل مدون لايضع بمدونته من مواد له أو لغيره الا ومايتوافق مع رأيه ويعبر عن توافقه ونادرا جدا مانرى من يضع شيئا يالخالف رؤيته
ومعتقده وفكره زلهذا استطيع أن أتعرف على المدون أو آخذ أنطباعا عن هويته من خلال مايعرضه من بضاعة في مدونته.
هذا رأيي ببساطه وسذاجه وكم أكون سعيدا لو رأيت مخالفا له لأستفيد منه
دمت أخي صابر
محبكم
سعيد





الاسم: صابر الفيتوري
