كتبهاصابر الفيتوري ، في 1 أغسطس 2007
الساعة: 20:15 م
فصل الصحافي السعودي طارق الغامدي لتناوله قضية هدر المال العام!
تعرض صحفي سعودي للمضايقة بالكوع من قبل الرئيس العام لمؤسسة الخطوط الحديدية المهندس خالد اليحيى
الجهة الخامسة - خاص
بدأت حيثيات الموضوع – بحسب المصدر – بعد سؤال أحد الصحفيين من جريدة الوطن وزير النقل ووزير الثقافة والإعلام بالنيابة د. جبارة الصريصري عن قضية سرقة الحديد التي وصلت إلى مسامع معظم الإعلاميين آنذاك وقد نشرت إجابته في صفحاتها. حينها توجهت الأنظار إلى الصحفي طارق الغامدي الذي كان يشغل منصب مدير العلاقات العامة في المؤسسة، خصوصاً وأن السؤال لم يطرح إلا بعد مغادرة الغامدي للمؤسسة إثر تعرضه للمضايقات المستمرة كما كشف للبعض , إلا أن المصدر يؤكد جهل الغامدي بتلك الممارسات وأنه لم يكن يعلم بما كان يدور من قبل البعض في المؤسسة.
وانطلقت شرارة الحقيقية خلال حوار دار بين مستشار م. اليحيى والغامدي الذي حضر لتغطية الإجتماع الأخير برئاسة وزير النقل د. الصريصري إذ سأله المستشار إن كان سبب حضورهم هو التغطية وعند إجابة الغامدي بالإيجاب قال له بأن ما يقومون به من تضخيم وتهويل وفبركة أمر معتاد – في إشارة إلى عالم الصحافة - الأمر الذي دفع الغامدي للقول: أن الصحافة سلطة رابعة، وأتاه الرد من المستشار ‘ إذا انتم وأشكالكم السلطة الرابعة فخلف الله على الصحافة ‘ عندها قال الغامدي بعد نجاح المستشار في استفزازه ‘ أنت ماسح جوخ ‘ !
واستكمل الإثنان الحوار بهذا الأسلوب إلى أن وصل الوزير الذي خاطبه الرئيس اليحيى مشيراً إلى طارق بسبابته قائلاً ‘ هذا يا معالي الوزير الصحفي طارق الغامدي ‘ وبعد توجه الزميل طارق إلى الوزير ليشكو الإهانة التي تعرض لها من قبل المستشار رد عليه الوزير بأنه لم يسمع ولم ير شيئاً. وصرف أهتمامه لصحفي آخر، تاركاً الموقف بلا مساءلة أو اهتمام ليتبعه الغامدي محاولاً سماع ما يجيب به على زميله، إلا أن اليحيى حاول منعه من الإقتراب ودفعه بكوعه، فصرخ الصحفي محاولاً لفت الأنظار: ‘ معالي الوزير أنا أتعرض للإهانة أمام عينك ‘ دون جدوى. إلى أن مثل أمام الوزير الذي استقبله برفضه التام للتصريح بأي شيء ليجيبه الغامدي ‘ أنا من حقي أن اسألك وأنت من حقك أن تجيب أو لا’
بعد انتهاء الإجتماع قام الصحفي بجريدة الجزيرة طارق الغامدي بالإتصال بمكتب رئيس التحرير ومدير المكتب بالدمام الأستاذ علي عبدالستار لإبلاغهم بما حدث إلا أنه تلقى الخبر بإيقافه عن العمل بالصحيفة بعد ساعتين من مكالمته تلك، بتوجيهات من الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير الجزيرة ونائب رئيس هيئة الصحفيين السعوديين تركي السديري الذي يشغل هو الآخر رئاسة تحرير صحيفة الرياض وذلك بعد تلقيه إتصالاً من وزير النقل ووزير الثقافة والإعلام بالنيابة د. جبارة الصريصري الذي كان غاضباً مما حدث في اجتماع يوم الإربعاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 1:48 م
سلمني عالحديد ياحديد حسب جريدة الرياض تم سرقه ما يقارب تريليون ريال عن طريق سرقه اراضي عامة المسلمين
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 1:23 م
كس أم الوزير واللي عينهم في الوزارة وكس أم السعوديه عمومأ قبيله غامد قلبها جامد وعلى الحرام لنفجر ام القطار فجرنا برج التجارة في أمريكا مابقى ألا جحلط بدو ريحتهم راب يعوقون معنا