تناص الرؤية

تناص معرفي ممكن يدونه الشاعر والكاتب صابر الفيتوري

الثلاثاء,أيار 06, 2008


الازدواجية هل يعاني الرجل الشرقي من الازدواجية في الشخصية ؟ سؤال تطرحه التجارب مربها الكثير الشرقيات بغض النظر عن جنسياتهن و أجناسهم تجربة أو رأى في حياة كثير من الفتيات والنساء الشرقيات في مختلف أنحاء هذا العالم تبرهن وبوضوح لا يخفى على أن الرجل الشرقي يعكس هذه الحالة منذ سنين طويلة جدا، وأنا هنا لا أعلم من هو الضحية .. هو أم هي ؟ ربما أنه لا يدري أنه كذلك، ولكن هذا لا ينفي أنها الحقيقية، حقيقة تناقض داخله مع خارجه .. ما يقوله غير ما يفعله .. ما يفكر فيه يناقض تماما ما تثبته الأيام .. هو رجلان بينهما خصاما مريرا تذوق مرارته المرأة الشرقية . بعد سنين طويلة كان جليا عند الكثير أن الرجل الشرقي سجين تلك الدائرة القاسية، تلك الحلقة المفرغة يدور فيها ويدور وتدور معه الدوائر .. وقليل جدا هم الرجال الشرقيون المحظوظون الذين كانت تصرفاتهم وأفعالهم مرآة صادقة تعكس مشاعرهم وأفكارهم، مبادئهم وقيمهم .. رجال حقيقيون.. محظوظون هم ونسائهم أكثر حظا بهم . بعض الرجال الشرقيون يعترف بلآزدواجية ، وبعضهم ينفون هذه المقولة والبعض الآخر لا تعليق ، ربما لأ نهم لا يدركون أنهم كذلك أو لأنهم يخفون معرفتهم بها .. رأيي هذا لا ينفي وجود الخير في كل مكان وزمان، وفي كل صنف رجالا و نساء، ولكنني هنا أتحدث عن حالة تكاد أن تكون حالة عامة . ولتأكيد كلامي ووضعه موضع التجربة والبرهان، انظروا الى الشرقي حين تعامله مع امرأة من الغرب، شاهدوا معي الفرق الشديد والمسوا بأنفسكم الجانب الآخر منه واضحا جليا في كل شيئ، في الأفكار .. التصرفات .. الاحساس ... في كل شئ حتى في التفاصيل الصغيرة جدا في الحياة اليومية التي يتقاسماها معا والتي يدعي فيها كثير من الرجال الشرقيين أنه لا يوجد لديهم الوقت للاعتناء بها أو أنها ليست الصورة الوحيدة للتعبير عن الحب والاهتمام!! ولكنهم سبحان الله يجدون هذا الوقت حينما تكون الحياة مع امرأة من الغرب.. فرق العملة!! مسكين هذا الرجل الشرقي، ومسكينة أكثر هي المرأة الشرقية التي كتب لها أن تتعامل معه في أي صورة، زوجه .. أخت .. زميلة ... الخ


في06,أيار,2008  -  06:47 صباحاً, انتصار بوراوى كتبها ...

مقالة جميلة ومصيبة لروح الواقع الحقيقى ثمة ازدواجية فى تفكير وعقلية الرجل العربى ، ليست المرأة فقط ضحية هذه الأزدواجية ،انما الرجل العربى ذاته ضحية لنفسه فهو فى حالة يرثى لها لأن الرجل العربى أصيح فى خضم كل هذا الواقع لايعرف مايريد غير متوازن مع نفسه اولا وغير متصالح مع ذاته هذا فى الأعم الا بعض الأستثناءات النادرة والمميزة جدا التى يكون فيها الرجل متصالح مع نفسه وقناعاته دون أدعاء أو صورة كاذبة لكسب الرضا الأجتماعى