البرنامج من تقديم :حسن بن حسين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
لتحميل
( لطمُ لتاريخ الامواج )
اضغط على الغلاف
مواقع ليبية مستقلة
مواقع حكومية ليبية
مواقع وصحف عربية
مواقع ادباء ليبيين
الاسم: صابر الفيتوري
البلد: ليبيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
البرنامج من تقديم :حسن بن حسين



تلثم العائلة في شهر رمضان الكريم حول وجبات الإفطار ،وحول ما تقدمه لنا الإذاعات المرئية المختلفة من وجبات فنية ترتقي في بعض الأحيان لجلال الشهر الفضيل ،ولحرمة اجتماع العائلة ،وقد لا ترتقي لتتحول الإشكالية من إشكالية انحطاط في الفن إلى مسالة انحطاط أخلاقي سيكون له جرائر عظيمة، لان هذه المادة الفنية التي توضع في ساعات الذروة، وفي شهر هو الأكثر إقبالا من حيث المشاهدة، لا بد أن تتوافر فيها عدة عناصر أهمها الاحترام وعدم الابتذال والإسفاف والتسطيح ،الذي نشاهده في عدد القنوات المرئية العربية التي صارت إعدادها تفوق اعدد الحصى في الصحراء العربية ..
هذا العام وعلى غير سابق إنذار ،كانت المواعيد تتعدد ،والقنوات تتعدد، وكل يحاول ان يجلب أنظار المشاهد إليه، وينادي كبائع في السوق مدللا على بضاعته، لكن هل هذا الارتفاع في عدد القنوات المرئية الليبية عزز مفهوم المنافسة لتقديم الأفضل ،والذي يمكن بالفعل اعتباره مادة فنية تستحق المشاهدة والمتابعة ؟؟
وان يفرد الإنسان من وقته فيتتبعها ،ويحظى بالاستفادة المرجوة ، أما إن هذا التسابق جاء على مستوى الكم وحده ،وان حتى من اعتقدنا أن الزمن انسه
د. محمد الشحومي
حين تحتد الفروق الاقتصادية، فتتسع وتتعمق، تغيض منابع الفضيلة من المجتمع وتسوده نوازع الحيوان. فلا تستطيع قوة فوق الأرض أن تطلب من جائع لا يجد القوت أن يصير فاضلاً، لأن الحرمان لا يدفع إلى الفضيلة وإنما يخلق تصورات تدفع إلى التمرد والإجرام حين لا يجد المحروم اليد البارّة والمنهج القويم القادر على إيصاله لحيازة حاجاته .
إن الجائع الذي لا يجد ما يسد جوعه وإن خشن وهان، والعاري الذي يجد للزمهرير لسع مثل لسع السياط ، وللحرّ مس مثل مس الحميم، والمريض الذي لا يجد ثمن الدواء ولا خلاص من الأدواء ، مثل هؤلاء لا يستطيع أن يتغنى بالفضيلة حين يرى الغنيّ الكاسي المعافى الذي لا يعرف معنى للجوع ، فالفضيلة ليست طعاماً ولا كساء ولا دواء، إن هؤلاء ينقلبون إلى قتلة ومجرمين ولصوص حين لا يجدون ما يسدون به حاجاتهم الأولية من طريق مشروع. وهكذا يظهر إلى العيان الصراع الطبقي بالرغم من أن المثل الأعلى هو الفضيلة ومكارم الأخلاق.
وعت النظرية الجماهيرية هذا الواقع فلم تكل أمر صيانة المجتمع من أخطار التفاوت الطبقي إلى المثل الأعلى وحده، وإنما أولت الاقتصاد ما له من الأهمية في أمر الصيانة والعلاج . فحددت مقولاتها قيما اجتماعية تؤسس لأحكام تحول دون تكوُّن الثروات بطريق غير عادل وغير مشروع ، وتحول بين أصحاب الثروات بعد أن تتكون لديهم الثروة بطريق مشروع وبين أن يستخدموها في استغلال الآخرين . وشرعت نظاماً يحد من التراكم ويمنع التعاظم ، ويعطى للشعب السيد حق وضع
الطريف في الامر ان ذاكرة جوجل المزاجية اظهرت لي رفيقات كثر في عشقي لـــــــ الارجيلة طبعا





أحمـــــد فكــــــرون مطرب و مؤلف و ملحن ليبى ولد فى بنغازى وهو من ابتكر الموسيقى العربية الحديثة فى مطلع السبعينيات و هو ما يسمى الان ب (world music) مثل أغنية (نسيان) (ليل السهرانين) التى فتحت الابواب لوجود أغنية عربية حديتة على الساحة العالمية. تعون احمد فكرون مع العديد من الشركات ومنتجين من جميع أنحاء العالم وتحصل على العديد من الجوائز على مستوى العالم . وألان احمد فكرون .

ينتج أعماله بنفسه عن طريق الاستدوا الرقمي الخاص به
ترك فرقته التي إنشائها في مدينته سنة 1970، حيت كان يغني مع فرقته في مسارح المدارس وشعر بان فرقته لم تكن تحمل نفس طموحاته وسافر إلى لندن من أجل الدراسة، وبعد فترة انشأ أول فرقة في إنجلترا حقق بها نجاحاته من مدينة إلى أخرى

قدم أول عرض عالمي على مسرح (ليز كليف هول) وقدم عرضه بآلات فرقة (كارفانس) الموسيقية بعد العرض مباشرة جاء اليه الممثل والمذيع المشهور ( تومى فانس) ليعرض عليه تسجيل أعماله وكان أول من شجعه للدخول في عالم التسجيلات وعلى هذا كانت أول اسطوانة لفكرون تسجل تحمل عنوان (اوعدنى + نجوم الليل) . عاد إلى بنغازي بعد غياب واسطوانته الأولى ولم تُعرف اخباره إلا في ليبيا وبعض المجلات، والصحف العربية الصادرة في أوروبا .
ليبيا استقبله المذيع والممثل ( على أحمد سالم ) في أحد برامجه وقدمه للجمهور وعلى أثر ذلك انتشرت ظاهرة موسيقى فكرون وانتشرت اسطوانته أوعدني ، نجوم الليل على شكل شريط كاسيت. كان يحلم بفرقة عربية, وأتجه نحو بيروت عاصمة ثقافية عام 1977.. في بيروت بحث عن عازفين ولكن بيروت كانت في الحرب الأهلية ومع ذلك غنى لها أغنية جميلة (بيروت يابيروت)..
في
عاد إلى بنغازي ثم إلى ايطاليا حيت تعاون هناك مع شركة ريكوردي الايطالية العالمية وأنتجت له اسطوانته وجاءت كأول اسطوانة عربية تنتجها شركة عالمية وكان نجاحه يزداد كل يوم عبر وسائل الأعلام الاوروبية كانت إذاعة مونت كارلو التلفزيونية بموناكو وإذاعة راديو مونت كارلو أول إذاعتين تجرى معه لقاء.. ثم جاءت بعد ذلك قناة تشنكوي الخامسة الايطالية وعلى أثر مجموع هذه اللقاءات تلقى الآلاف من رسائل المعجبين والشركات التي تطلب إنتاجه و التعامل معه.
وفي 1977 ومدينة ( كان) الفرنسية ترفع ستارة البدء كان مهرجان ( الميدم) الموسيقي على ضوءه اختيرّت اسطوانة فكرون كأول اسطوانة على مستوى أوروبا وجنوب أمريكا وهي ثان اسطوانة تطبع له وتسارعت الشركات العالمية إلى أحمد فكرون وكان الحظ من نصيب شركة (بولى دور الفرنسية) وشركة (كولمبيا الفنزويلية) وانتجتا اعماله وتمَ توزيعها بشكل كبير في هاتين الدولتين . .
كانت حفلاته احياءها مقتصراً على الاماكن التي يمكن الظهور فيها بشكل بارز. بين ميلانو وبنغازي تلقى دعوة من شركة فرنسية تطلب ان تطبع له اسطوانة إلا أنه أتجه نحو لندن.. وهناك نفذ عملاً جديداً يحمل عنوان ( شوارع المدينة) كان ذلك عام 1982 .
ومن جديد عاد إلي باريس وبدأ مع شركة فرنسية طبعت له اسطوانة وكان من السهل على فكرون أن يجد الفضاء الفنى . وأن يجد سرباً من العازفين المهره في الاوساط الاوروبية.
في هذه الفترة تحديداً كانت ابرز الاحداث لقاءه مع مدير مسرح الباندوش وهو مسرح مختص بكبار الفنانين والموسيقيين في العالم وبما ان مدير المسرح رجل اعمال كان لقاءه مع فكرون حيث ابرم معه عقداً يتحمل بموجبه المسرح كافة المصاريف في موسم غنائى .
في أول عرض فوق الباندوش حضرت جميع وسائل الاعلام الفرنسية وحضر مدير المسرح و وقف امام فكرون قائلاً : انني تعاونت كثيراً مع موسيقيين وفرق عالمية من كافة انحاء العالم واننى كنت في الغالب اتابع جزء بسيط من الحفل ثم انسحب واننى في حياتى لم احضر حفل موسيقي كامل مثلما حضرت اليوم حفل فكرون .. وامسك بيده وهو يقول: لقد جذبتنى جداً إلى اسلوبك وأعمالك وانا اريد أن اوقع معك عقد على اسطوانة وفيديو كليب. طُبعت اسطوانة الشمس التي كان اسمها ليل السهرانين غير ان صعوبة اللفظ بالفرنسية كان السبب في تغييرالاسم وتم تصوير فيديو ليل السهرانين من اخراج (جون باتيست موندينو) وشارك معه في التمثيل الكوميدي الفرنسي (كولوش).
تجربة تصوير لأغنية (عيونك) التي قرر فيها فكرون ان يتوجه برؤية أخراجيه جديدة في الفيديو كليب وقد تم تصوير عيونك في جزيرة مالطا عام 1989 .. كما كان له فيديو كلمات حب غاب فكرون بالاغنية المصورة وجاء بألبومين أثنين (أنتظار و سندباد) دون تصوير
قام عام 1999 بتصوير اغنية عابر يازمان وهي أحد الأغانى الجديدة التي تحاكى فلسفة الزمن بين اعرق المدن الاثرية والتاريخية التي عرفت انهض الحضارت في ليبيا وشمال افريقيا وشهدت اعمق الحقب التاريخية في حوض البحر المتوسط . يقول فريدريك ميتران مقدم البرنامج الفنى الشهير على القناة المرئية الفرنسية الأولى: أنه أول شخصية عربية تجتاح الساحة الفنية الفرنسية وهو أول مطرب عربى يأتى مثل الحلم .
· نبيل الجهمي
· ـ فرج المذبل
·


هل يعاني الرجل الشرقي من الازدواجية في الشخصية ؟ سؤال تطرحه التجارب مربها الكثير الشرقيات بغض النظر عن جنسياتهن و أجناسهم تجربة أو رأى في حياة كثير من الفتيات والنساء الشرقيات في مختلف أنحاء هذا العالم تبرهن وبوضوح لا يخفى على أن الرجل الشرقي يعكس هذه الحالة منذ سنين طويلة جدا، وأنا هنا لا أعلم من هو الضحية .. هو أم هي ؟ ربما أنه لا يدري أنه كذلك، ولكن هذا لا ينفي أنها الحقيقية، حقيقة تناقض داخله مع خارجه .. ما يقوله غير ما يفعله .. ما يفكر فيه يناقض تماما ما تثبته الأيام .. هو رجلان بينهما خصاما مريرا تذوق مرارته المرأة الشرقية . بعد سنين طويلة كان جليا عند الكثير أن الرجل الشرقي سجين تلك الدائرة القاسية، تلك الحلقة المفرغة يدور فيها ويدور وتدور معه الدوائر .. وقليل جدا هم الرجال الشرقيون المحظوظون الذين كانت تصرفاتهم وأفعالهم مرآة صادقة تعكس مشاعرهم وأفكارهم، مبادئهم وقيمهم .. رجال حقيقيون.. محظوظون هم ونسائهم أكثر حظا بهم . بعض الرجال الشرقيون يعترف بلآزدواجية ، وبعضهم ينفون هذه المقولة والبعض الآخر لا


· هل تؤيد أن تكون الكتابة لغاية النشر ؟
أنا لا أفكر إطلاقا إلا في مستويات ومتطلبات العمل الفني، الذي هو هنا قصة، كما أتخيله وكما أريد أن أنجزه. بعد ذلك يأتي التفكير في النشر. بطبيعة الحال هم أي كاتب أو أي مبدع، في شتي المجالات، هو أن يجد جمهورا أو متلقين يتعاملون مع هذا الإنتاج، و هذا الإنتاج يقيم فيما بعد علاقات خاصة به مع المتلقين والأعمال الإبداعية الأخرى. لكن مشروع الكتابة في حد ذاته، بالنسبة لي، لا تدخل الرغبة في النشر على الإطلاق في ممارسة أي ضغط عليه، إذا جاز التعبير ..
· وبالتالي كل إنتاجك الأدبي المنشور قد وصل إلى درجة من النضج، أو الرضا التام عليه، وهذا ما دفعك إلى نشره. لكن هل لك بعض النصوص غير المنشورة لأسباب مثلا ..
ثمة نصوص قليلة تعود إلى فترة مبكرة، و هناك نصوص نشرت آوائل السبعينيات و لم أعد راضيا عنها الآن لذا لم أضمها إلى الكتابين اللذين صدرا لي.
· أنت تصنف علي أنك قاص سبعيني، هل ترى أن هذه التصنيفات لها خصائص فعلية تميز حقبة ما على أخرى، خاصة فيما يتعلق بجيلك ؟
بطبيعة الحال يصعب تقسيم الأجيال إلى عقود، ولكنني أعتقد أن هذا التقسيم مفيد من الناحية العملية، و لعله من باب المصادفة أن المنطقة العربية تمر بدورة تغيرات كل عشر سنوات تقريبا. فهناك في كل عقد من العقود مناخ عام يضع المنطقة العربية، وباقي مناطق العالم بطبيعة الحال، تحت تأثير ظروف جديدة.
و إذا ما تصفحنا الكتابات الأدبية الليبية في السبعينيات لوجدنا خصائص معينة تجمع هذا الجيل، في ليبيا كما على امتداد الوطن العربي، ويمكن أن أشير هنا إلى اهم نقطتين في اعتقادي. النقطة الأولى هي أن هذا الجيل، جيل السبعينيات، كان يحارب فنيا وأدبيا على جبهتين. الجبهة الأولى هي جبهة بعض التيارات اليمينية القائلة أن لا علاقة للأدب بالسياسة و الآيدولوجيا( و هم يتخذون هذ الموقف ليس بناء على قناعة، و إنما كتكتيك في وجه التيارات اليسارية). والجبهة الثانية هي جبهة الأنظمة والتيارات الشعبوية التي تريد أن تجند كل شيء، ليس لصالح المشروع السياسي، وإنما لصالح الشعار السياسي، وتريد الزج بالخطاب السياسي المباشر في الأدب. و قد وقع هذا الجيل بين سندان الاتجاهات اليمينية ومطرقة الأنظمة الشعبوية، لأنه كان يقول التالي: إن أي أنتاج فني أو أدبي هو، في المحصلة، إنتاج آيدولوجي ويصب في رؤية سياسية وآيدولوجية معينة، ما دام يحمل تصورا عن الحياة و العالم و يتخذ منهما موفقا، إلا أن هذا الجانب الآيدولوجي أو السياسي لا يدخل إلى الأدب والفن بما هو آيدولوجيا أو سياسة، أي بشروط الخطاب الآيديولوجي و السياسي، و إنما بشروط الأدب و الفن و يمر بعملية تقطير يجريها عليه العمل الأدبي أو الفني من حيث هو عمل جمالي يستهدف المتعة الجمالية. كان هذا الجيل يناضل كي يشق طريقه بين هذين التيارين اللذين يبدوان متعارضين، لكنهما متفقان، في الحقيقة، علي محاصرة هذا التيار وقمعه. النقطة الثانية التي ميزت هذا الجيل هي تركيزه، سواء في الشعر أو القصة أو الرواية، على مسألة القهر والقمع السياسي وأيضا القمع الاجتماعي، من خلال إعلائه من شأن الحرية الفردية والكيان الفردي وحق الفرد في الاستمتاع بالحرية على المستوي السياسي، وعلى المستوى الاجتماعي في إقامة علاقات إنسانية طبيعية لإشباع حاجاته العاطفية و ما إلى ذلك.
· في منظوري الشخصي أعتقد أن الإبداع لا يمكن حجبه. لكن مع ذلك يزداد تشكي المثقف من مسألة الإقصاء و التهميش، فيرفع الصوت بالرفض لما يتعرض له. ألا تعتقد أن هذا الشعور مبالغ فيه، وأن الإبداع الحقيقي لا بد ان يستمر وان يأخذ محله حتما ؟
الإقصاء موجود فعلا و ليس متوهما. ماذا تسمي سجن الكاتب؟. ما ذا تسمي الإجراءات المتعسفة التي اتخذت منذ سنوات ضد رابطة الأدباء و الكتاب الليبيين و المصممة لاستبعاد المساجين السياسيين السابقين من الكتاب من عضوية الرابطة نهائيا؟. ماذا تسمي المنع من النشر؟. ماذا تسمي عدم توفر منابر بها براح من الحرية؟. لقد سجنت أنا و زملائي و آخرون غيرنا لكوننا كتابا و مثقفين، و بالتأكيد سبب ذلك تعويقا كبيرا لمسيرتتنا الأدبية و تحصيلنا المعرفي. وعندما توجد رقابة متشددة على المطبوعات، وعندما يمنع عني الكتاب والمجلة التي يمكن أن تساعدني علي تطوير فكري و رؤيتي، أليست هذه عملية من عمليات الإعاقة الفكرية؟. من المؤكد أنني كنت سأكون أفضل و معرفتي أوسع و أغنى، لو لم توجد رقابة من هذا النوع، كنت سأكون أفضل لو لم أسجن و لو كانت منابر النشر متحررة، ولو كان نشر الكتاب متاحا بسهولة..
فأنا أكتب منذ نحو 40 عاما، وليس لي سوى كتابين ولقد ضاعت مني عدة قصص و مقالات كتبتها في السجن، في فترة ما يقارب العشر سنوات، كان يمكن أن توفر لي مجموعة قصصية أخرى على الأقل، ناهيك عن إكمال دراستي في المجال الذي كنت أنوي التخصص فيه و هو الفلسفة.
· ومع ذلك فإن كتابيك القصصيين صدرا عن مؤسستين أو داري نشر عامتين، الأمر الذي يدل على أنك تحظى بالقبول، لنقل مؤخرا على الأقل ؟
صحيح. هذا القبول موجود، و هو شيء جيد. ثم ينبغي أن تعلم أن مجموعتي الأولى نشرت في مصر أولا و عن دار نشر حكومية هي الهيئة المصرية العامة للكتاب، و أن نشرها هنا و نشر مجموعتي الثانية تم بفضل سعي أصدقاء يعملون في المؤسستين و ينظرون إلي كقيمة أدبية مهمة، كما أن سؤالك كان عن مجمل المسيرة. وكان عما أسميته أنت بـ" هاجس" الإقصاء الذي هو ليس هاجسا أو عقدة نفسية، و إنما هو واقع ملموس و ضاغط مثلما دللت في الإجابة السابقة. ربما أنت وجيلك لم تواجهوه. لكن نحن تأذينا منه، لذا فمن حقنا أن نندد به وأن نبرزه الآن، حتى بعد فوات الآوان. من حقنا أن نقول أننا ظلمنا وبأنه تمت محاو
الاهداء :الى غيداء خليفة التواتي


بقلم : صابر الفيتوري
كل يوم يمر يُكتشف زيف الصحافة التقليدية ، فوثيرة الحراك الإنساني والسعي نحو التطوير ، تهديم الاحتكارات ،خلق البدائل ،البحث عن تدعيم السبل الجماهيرية، هي ردة فعل طبيعية للانفراد بالرأي الاحادى، الممارس من قبل الدول ،والذي لا يقيم أي اعتبار لرأي الفرد ،كجزء أساسي في هذا الكل الذي يكون المجتمعات على اختلاف أيديولوجياتها ..
فالرأي العام يصنع ويفبرك وفق وجهة نظر (الحاكم ) ، ولعل انحصار حرية التعبير عبر الصحافة بكل أشكالها المكتوبة والمسموعة والمرئية ،احد أوجه هذا المسبب للتذمر الزائد من الحكومات ، ولان الصحافة تعاني من إشكاليات لا حصر لها ، أزمات شديدة تمس أهم عناصرها ، وهي المصداقية ، وهذا نتيجة حتمية لفقدان الحكومات التقليدية لمصدقتها في الأساس ،وعجزها الصريح على أن تقنع مواطنيها بجودة منتجها المسمى الصحافة ، وتحت أي من التسميات النمطية المختلفة التي كثيرا ما تأتي كشعارات دعائية ليس الا كالصحافة الحرة أو الصحافة المستقلة أو تلك التي ترفع شعار الرأي والرأي الآخر الخ ..
فما تريده هذه الدول هو ما يجب ان يقراه المواطن دون مشاركة منه أو مساهمة يقدمها ، وكأنه غير معنى بذلك وهذا إقصاء له ، ترك أزمة حقيقية وفجوة من الصعب رأبها بين المواطن وأطره السياسية ..
فكر العديد من المفكرين الثورين المستنيرين في مناهج تؤسس وتخلق سبلا جماهيرية يكون فيها الدور الأكبر والإسهام الجاد للفرد ..
وهنا تواجدت الكثير من الأحلام الإنسانية المشروعة لافتكاك دفة القيادة من سيف التسلط ، لكن في كل مرة كانت تصطدم تلك الأحلام بجدار الواقع التعس ..
فشهد التاري
أقامت رابطة الصحفيين والإعلاميين بطرابلس تكريما للصحفيين صابر الفيتوري ومراد الجليدي على الدور الذي قاما به لصالح الرابطة و إظهارهم التأييد الإعلامي
للبرامج و المناشط التي تقيمها الرابطة خصوصا في العامين الأخيرين وقد سلمت الأخت أمينة الرابطة (سالمة الشعاب) الشهائد التقديرية وأشادت بالدعم الذي تناله الرابطة من جل الصحفيين الليبيين والتفافهم حولها وعبرت عن تثمينها لكل المجهودات المخلصة التي بذلها الأستاذين صابر الفيتوري ومراد الجليدي وغيرهم بإيعاز وطني دون انتظار لمقابل ولا ركضا وراء المنح والعطايا.
الصحفيان المكرمان هذا اليوم اجتمع فيهما الاجتهاد والصدق ، على حسب تعبيرها ، وأملت أن يكون هذا التكريم خير حافز لمواصلة السير على ذات الدرب من العطاء والتميز ،واعتبرت ان إغفال دوراهما في السعي لتطوير الصحافة الليبية الالكترونية والجهد الواضح في تحرير الصفحات الثقافية في صحفنا المحلية فيه إجحاف كبير لدور المبدعين الشباب وهنا مارست الر
بقلم الشاعر اليوناني يانيس ريتسوس
ترجمها، من الانجليزيّة، تحسين الخطيب
![]()
![]()
I
نومٌ شهوانيٌّ، بعدَ الوصالِ. ملاءاتٌ مبلَّلةٌ بالعرقِ
تتدلّى منَ السّريرِ حتّى الأرضِ. أَسمعُ في نوميَ
النّهرَ الجَبَّار. في ايقاعٍ يتلكّأُ. جذوعُ الأشجارِ الهائلةِ
تتدحرجُ معهُ. في أغصانها ألفُ عصفورٍ
يجثمُ ساكناً، يرتحلُ مع أغنيةٍ طويلةٍ
من ماءٍ وأوراقِ أشجارٍ، تقطعها النّجومُ. أُمرِّرُ
يدي، بخفّةٍ، أسفلَ عنقكِ، خائفاً
أن أقطعَ أغنيةَ العصافيرِ في نومكِ. غداً، في العاشرةِ-
حينَ تفتحينَ مصراعَيِّ النّافذةِ، وتندفعُ الشّمسُ في الغرفِ-
سوفُ تُرى العضّةُ فوقَ شفتكِ السّفلى أكثرَ وضوحاً في المرآةِ
ويستحيلُ البيتُ أحمرَ زاهياً، كلُّ شيءٍ مُرقّطٌ
بزغبٍ ذهبيٍّ وأبياتِ شعرٍ قصيّةٍ لم تكتمل بعدُ.
II
عُدتِّ منَ السّوقِ، ضاحكة ً، محمّلة ً
خبزاً، فاكهة ً، وباقةَ أزهارٍ كبيرةً. مرَّرَتِ الرّيحُ-
أُبصِرُ- أصابعها في شعركِ. أقولُ لكِ، مرّةً أخرى:
أنا لا أُحبُّ الرّيحَ. ما حاجتكِ بكلّ هذهِ الأزهارِ؟ أيّهنَّ
رماها الزَّهَّارُ اليكِ؟ لعلَّ صورتكِ
ظلّتْ في مرآتهِ، جُنُبٌ مضاءَةٌ
ببقعةٍ زرقاءَ فوقَ ذقنكِ. لا أُحبُّ الزهورَ. فوقَ صدركِ،
يستلقي بُرعمٌ كِبَرَ النّهارِ كلّهِ. حسناً إذن! إجسلي قُبالتي؛
أريدُ أن أنظرَ إلى منحدرِ ركبتيكِ قُربي، وحيداً، حينَ أدخلُ
حتّى يهبط الليلُ، خفيةً، وينتصبُ راسخاً قمرُ أرضٍ سُفليّةٍ، مفتوناً، فوقَ سريرَيْنَا،
قمرُ ليلةِ سبتٍ بكَمَانٍ، مزمارٍ، وسانتوري.
III
ما زلتُ نائماً. أسمعكِ تنظّفينَ بالفرشاةِ أسنانكِ في الحمَّامِ. ثمّةَ أنهارٌ، في ذلكَ
الصّوتِ، أشجارٌ، جبلٌ بكنيسةٍ بيضاءَ صغيرةٍ،
وقطيعُ خرافٍ في العشبِ (أَسمعُ الأجراسَ)، حصانانِ أحمرانِ،
ورايةٌ على دَكَّةِ البُرجِ، عصفورٌ فوقَ المدخنةِ؛
نحلةُ عسلٍ تئزُّ في وردةٍ –الوردةُ ترتعشُ-
آهٍ، كم يطولُ الوقتُ بكِ! لا تُسرّحي شعركِ الآنَ،
ذاكَ أنِّيَ نائمٌ –أقولُ لكِ- في انتظارِ فمكِ. لا أريدُ
رائحةَ النّعناعِ في رُضابكِ. سألقي،
حينَ أستيقظُ، أسفلَ المنور، كلَّ أمشاطكِ، دبابيسَ شعركِ، وفراشي أسنانكِ.
IV
ذاتَ يومٍ، ستسألني القصائدُ التي عشتها
في الصّمتِ فوقَ جسدكِ عن أسمائها، حينَ تكونينَ قد رحلتِ.
لكنّني سأكونُ بلا صوتٍ أكلّمها بهِ. ذاكَ أنّكِ اعتدتِّ
المشيَ حافيةَ القدمينِ في الغُرفِ أبداً، ثمّ تحتشدينَ في السّريرِ،
لهباً ضارياً من زغبٍ وحريرٍ. تشبكينَ يديكِ
حولَ ركبتيكِ، سامحةً لأخمصَي قدميكِ الورديينِ المُغْبَرّينِ
أنْ يتمطّيا باستفزازٍ. تَذَكَّرَنِي، هكذا، تقولينَ؛
هكذا تذكَّرني، بقدميَّ الوسختينِ، بشعريَ
يتدلّى فوقَ العينينِ –ذاكَ أنّي بعمقٍ هكذا أراكِ. حسناً إذن،
أَنَّى لِيَ الصوتُ؟ لمْ يَمْشِ الشِّعرُ أبداً على هذهِ الشّاكلةِ
أسفلَ شجرِ التّفاحِ المُزهرِ أبيضَ من غيرِ سُوءٍ في أيِّ جنةِ عَدْنٍ.
V
حينَ لا تكونينَ هنا، لا أعرفُ أينَ أنا. يُفرغُ البيتُ نَفْسهُ. تُرفرفُ السّتائرُ
خارجَ الشُّبّاكِ. مفاتيحُ على الطّاولةِ. على الأرضِ،
مفتوحةٌ حقائبُ سفرٍ من رحلاتٍ عتيقةٍ، بأزياءَ غريبةٍ
لفرقةِ مسرحيينَ كانتْ مرّةً ذاتَ أمجادٍ، ثمّ تفرّقَ شملها،
ذاتَ ليلةٍ انتحرتِ الممثلةُ الرئيسةُ الجميلةُ على خشبةِ المسرحِ. حينَ لا تكونينَ هنا،
يركضُ الجنودُ في الشّوارعِ خارجاً، تصرخُ نساءٌ؛
تدمدمُ الحافلاتُ الثقيلةُ؛ تصفرُ صفّاراتُ الإنذارِ؛
تأتي سيّاراتُ الاسعافِ وتتوقّفُ؛ ممرضاتٌ بثيابٍ بيضاءَ
يُلملمنَ الجرحى من الاسفلتِ، يُلملمنني أيضاً،
ثمّ يحملنني إلى مستشفىً أبيضَ طاهر بلا أسرّةٍ؛
أُغلقُ عينيَّ كطفلٍ مُطوَّقٍ بالبياضِ الخَطِرِ. ظلّتْ
ممرضةٌ في الحديقةِ قُربَ النّافورةِ؛ تنحني وتجمعُ
بعضَ أزهارٍ بيضاءَ نَفَضَتْها الرّيحُ عن أشجارِ السَّنْطِ. ثمّ هناكَ- ينفتحُ البابُ،
فتدخلينَ بسلّةٍ- تفوحُ من الكُمثّراتِ النّاضجةِ رائحةٌ عذبةٌ،
أنائمٌ أنتَ؟ أسمعُ صوتكِ يقولُ. أتنامُ وحدكَ؟ ألستَ في انتظاري؟
أفتحُ عينيَّ. وهَا هُوَ البيتُ. وهَا أنا ذَا. والكرسيّانِ ذوا الذّراعينِ.
كرسيانِ أحمرانِ. وأعوادُ ثقابٍ على الطّاولةِ.
أيّها الضوءُ الأبيضُ، أيّها الدمُ الأحمرُ، أيّها الحُبُّ، أيّها الحُبّ.
VI
دائماً، في الصّباحِ، أنا أكثرُ تعباً منكِ،
ربّما أكثرُ سعادة أيضاً. تنهضينَ بلا ضجيجٍ؛
ملاءاتُ السّريرِ تُخشخشُ قليلاً؛ تمضينَ حافيةَ القدمينِ. ما زلتُ
نائماً في دفءِ جسدكِ العاري
المتروكِ فوقَ السريرِ، غارقاً في عتمةٍ ضاربةٍ إلى البياضِ. أسمعكِ
تغتسلينَ، تُعدّينَ القهوةَ، تنتظرين.
أسمعكِ تَقِفينَ فوقي، حائرةً. ابتسامتكِ
تقطعُ جسدي كلّهُ، تُلِينُ أظافري. أنامُ.
أشرعةٌ بيضاءُ تلمعُ ساكنةً. بطّانيّةٌ
حمراءُ تتدلّى فوقَ حبلِ الغسيلِ. الأحمرُ يُثقلُ أهدابي.
نساءٌ عارياتٌ في النّهرِ. رجالٌ عراةٌ في الأشجارِ.
أحصنةٌ مهيبةٌ (ليستْ حزينةً) تمشي الهُوينى في مياهِ البحرِ الضّحلةِ. أَنْعَظَ أحدها،
فكادَ أنْ يطأَ الماءَ قضيبُهُ الأسودُ. فتاةٌ تنتحبُ.
بمديةِ جيبهِ ينقشُ الصّبيُّ الأرقام 99 على شجرةِ تُوتٍ،
ثمّ يُضيفُ 9 أخرى. أنامُ عميقاً أكثرَ، أكثرَ في الدّاخلِ،
عصفورٌ يجثمُ على لُبدةِ أسدٍ أبيضَ. Tir, tir، صاحَ. العالمُ
طازجٌ ومُنيرٌ ومَنِيٌّ
قالت : منذ بدايتي في العمل الصحفي وأنا احلم بمكان يجمعنا نحن الصحفيين نلتقي به نشحنه بحوارات

ونقاشات عن همومنا وقضايانا التي هي بالأساس هم الناس ، نحمي من خلاله الصحفي ونساهم في تطويره ، صحافتنا ينقصها الكثير وتحتاج منا عقلا جماعيا ، يحاول البعض ان يسرق جهدي لكني لن اسمح لهم سأدافع عما حققته أنا وزملائي حتى تقف النقابة على قدميها
سالمة الشعاب أول امرأة ليبية تتوج نقيبة للصحفيين بطرابلس .. حاولنا من خلال لقائنا بها التعرف عن كثب بكل ما يواجهها من عقبات وظروف النقابة والعمل النقابي .. استطاعت هي بكل رحابة صدر وسعة بال ان تتحدث عن كل شيء بصراحة شديدة حتى تخال ان بها بعض السذاجة ، هذا ما شعرنا به ولكم أنتم قراؤنا الكرام ان تتفقوا معنا أو تختلفوا العناوين
الصحافة الليبية لها وعليها .. ما الذي يحسب لها وما الذي يحسب عليها ؟
الصحفي فى ليبيا لا يزال يعيش داخل قالب معين لم يستطع الخروج منه منذ بداية الصحافة الليبية ،فالصحف الليبية تتشابه فى الأسلوب وطرح المواضيع وأسلوب العمل الصحفي نفسه الذي يتطور كل يوم ، ونسبيا بدأ الصحفي فى كسر هذا القالب ، فى ليبيا لانستطيع القول بأنه يوجد لدينا صحفيين بقدر ما هم كتاب وصحافتنا بصفة عامة تعتمد على الكتابة الأدبية وأهملت الجانب الأخر في العمل الصحفي المتمثل فى صناعة الأخبار والتحقيقات الصحفية والاستطلاعات التى تعد من أهم أسس العمل الصحفي وهدا فى اعتقادي يرجع الى عدة أسباب أهمها سيطرة وكالة الجماهيرية للأنباء على الأخبار ، كذالك التكتم على الأخبار فى المؤسسات والجهات المختلفة بسبب سوء فهم أهمية العمل الصحفي وعدم إدراكهم لأهمية نشر الخبر لذا فان مثل هده الحواجز التى لا يستطيع الصحفي تخطيها أدت الى عدم وجود الصحفي المهني المختص بجمع الأخبار مثلا ،فضلا عن انه نادرا ما يوجد مطبخ أخبار فى صحفنا الليبية كل الصحف تعتمد على الأخبار الجاهزة من الوكالة لذلك فان قصة السبق الصحفي ملغية من قاموس الصحافة الليبية وأعتقد أن هذا ما يحسب على الصحافة الليبية ،غير أن بوادر أمل !
تلوح فى الأفق بعد صدور صحف جديدة( أويا وقورينا )التى من شأنها خلق مناخ المنافسة المهنية ويحدونا أمل آخر بإصدار الصحف الخاصة
هل تري أن للصحافة فى ليبيا تأثير على الرأي العام كما الدول الاخري ؟
للصحافة تأثير بدون شك ،ولكن للأسف فهذه الوظيفة لا تؤديها الصحافة الليبية بالشكل والمستوى المطلوبين لعدة أسباب أهمها مشكلة التوزيع التى لم تحل حتى ألاًن ،فالمواطن عندما يبحث عن الصحيفة لا يجدها إلا فى مكان واحد وقد يحصل عليها وقد لا يحصل . إضافة الى ان الخبر مكرر فى جميع وسائل الإعلام المختلفة لذا فان القارئ قد يستعيض عن الصحيفة بالتلفزيون الى جانب مشاكل أخري تواجه الصحافة الليبية مثل عدم جودة الورق وسوء الطباعة ونمطية الإخراج وغيرها كل هذا أدى إلى إضعاف تأثير الصحف على الرأي العام ناهيك عن طريقة التناول للمواضيع التى لا أريد التحدث عنها ،فأتمنى أن تتناول القضايا المختلفة بصراحة اكبر وبطريقة جدية حتى يكون لها رد فعل من قبل القارئ فصحيفة بدون رد فعل لا معنى لها لذلك فأنى اعتبر الصحف فى ليبيا عبارة عن نشرات إخبارية فقط .
أنا ضد فكرة امرأة ورجل فكل من ساعدني من كبار الصحفيين والكتاب
سالمة الشعاب أول نقيبة امرأة للصحفيين فى ليبيا .. هل أثار ذلك غيرة الرجال ؟ وهل أحسست بهذه الغيرة أم
لا؟
لا أريد ظلم الرجال لأن العديد منهم التف حولي وأخذ بيدي وساعدني من بداية تسلمي مهام نقيبة الصحفيين فى طرابلس وحتى أول مؤتمر مهني عقدته وهم كثر لن أذكر أسماء كي لا أنسى البعض فالعديد منهم ساندوني فى عملى بالنقابة والاهم من ذلك مساهمتهم فى الحصول على مقر للنقابة التى ظلت لسنوات عديدة فى حقيبة النقباء قبلي وأنا ضد فكرة رجل و امرأة فجميع من ساعدني من كبار الصحفيين والكتاب أصحاب الخبرة وهدا يعتمد على طريقة تفكير الرجل الذي إذا كان واعيا ومثقفا سيهب للمساعدة أما إذا كان جاهلاً رغم ثقافته ويحسب لنفسه حقوقاً يرفضها للمرأة هؤلاء بلا شك لن يكونوا راضين عن وجودي بينهم وعموما احمد الله أنني أعمل إلى جانب الرجل الصحفي والمثقف يداً بيد لبناء هده النقابة كي يكون لها دور مهم للصحافة والصحفيين .
لسنوات طويلة ظلت النقابة فى حقيبة النقباء الذين سبقوك ، المقر يعنى الكثير كيف تمكنت من توفيره وغيرك لم يستطع ؟
من قبل أن أتولى هذه المهمة فى النقابة كنت أحلم بوجود مقر للصحفيين يجمعهم ويحميهم ، خاصة وأننا تع











